أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
78
تهذيب اللغة
وقال أبو عبيد : الصَّرارِيُّ : الملّاحُ ، وأنشد : * إذا الصَّراريُّ من أهواله ارْتَسما * الليث : الصَّرْصرانُ والصَّرْصرانيّ : ضربٌ من السَّمك أملسُ الجِلْد ضخم وأنشد : * مَرّتْ لظَهْر الصَّرْصَران الأدْخَنِ * وقال أبو عمرو : الصَّرْصَرانُ : إبلٌ نَبَطيَّة يقال لها الصَّرْصَرانيّات . وقال أبو عبيد : الصرصرانيات : الإبل التي بين العِراب والبخاتيّ ، وهي الفوالج . قال : وقال أبو عمرو : الضَّارَّةُ : العَطَش ، وجمعُها صرائر ، وأنشد : فانْصاعَت الحُقْبُ لم تَقْصَعْ صَرائِرَها * وقد نَشَحْن فلارِيٌّ ولا هيمُ وقال أبو عبيد : لنا قِبَلَه صارَّةٌ ، وجمعُها صَوارُّ ، وهي الحاجة . ابن شُميل : أصَرَّ الزرعُ إصْراراً : إذا خَرَج أطراف السَّفَاء قبل أن يَخلص سُنْبُله فإذا خلص سنبله قيل : قد أسبل وقال في موضع آخر : يكون الزرع صَرراً حتى يَلتويَ الورق ويَيْبَس طرَف السنبل ، وإن لم يجر فيه القَمْحُ . وقال أبو عمرو : الحافِرُ المَصْرور : المُنْقَبِض . والأرَحّ : العريض ؛ وكلاهما عَيْب ، وأنشد غيره : * لا رَحَحٌ فيه ولا اصْطِرارُ * وقال أبو عبيد : اصْطَرّ الحافرُ اصْطراراً : إذا كان فاحش الضِّيقِ ، وأنشد : * ليس بمصْطَرٍّ ولا فِرشاحِ * ثعلب عن ابن الأعرابي : الصُرْصُورُ : الفَحْلُ النَّجيب من الإبل . قال : والصَّرُّ : الدَّلْوُ تسترخى فتُصَرُّ ، أي : تُشد وتسمع بالمِسمَع ، وهو عروةٌ في داخل الدَّلْو بإزائها عُروةٌ أخرى ، وأنشد في ذلك : إن كانتِ امَّا امَّصَرَتْ فصرَّها * إن امِّصار الدِّلوِ لا يضُرُّها ثعلب عن ابن الأعرابي قال : صَرَّ يَصِرُّ : إذا عَطِشَ . وصَرًّ يَصُرّ : إذا جَمَع . قال : والصَّرَّة : تقطيبُ الوجْه من الكراهة . والصَّرَّةُ : الشاةُ المُصرَّاة . أبو عبيد عن الأصمعي قال : المُصْطارةُ : الخَمر الحامض . رص : رُوِي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « تراصُّوا في الصلاة » . قال أبو عُبَيد : قال الكسائي : التَّراصُّ : أن يَلصَق بعضُهم ببعض حتى لا يكون بينهم خَلَل ؛ ومنه قولُ اللّه جل وعز : بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ [ الصف : 4 ] . وقال الليث : رصَصتُ البنيانَ رَصّاً : إذا ضممتَ بعضَه إلى بعض . والرِّصاص معروف .